الصفحة الرئيسية العناية بالبشرة العناية اليومية كيف تقويّن بشرتكِ لمواجهة العوامل التي تُضعفها؟ اكتشفي الخطوات الآن!

كيف تقويّن بشرتكِ لمواجهة العوامل التي تُضعفها؟ اكتشفي الخطوات الآن!

0
0
62
كيف تقويّن بشرتكِ لمواجهة العوامل التي تُضعفها؟ اكتشفي الخطوات الآن!

تماماً كما أي عضو آخر في الجسم، يمكن أن تتعرّض البشرة للضعف خصوصاً بسبب عوامل خارجية تؤثر عليها سلباً، وأحياناً كثيرة دون أن تدركين ذلك. لكن ما تلاحظينه هو أنّ بشرتكِ باهتة، فاقدة للاشراقة ومتعبة دائماً. فلا تستسلمي لهذه الحالة، بل تصدّي بشكل فعّال لضعف بشرتكِ ووفّري لها ما تحتاجه من مقويّات، لكي تكون قادرة على الصمود في وجه التأثيرات السلبية التي تتعرّض لها يومياً. ولكي تحقّقي ذلك، تابعينا في هذا الموضوع بالتعاون مع الاختصاصية في الأمراض الجلدية والتجميل د. زكية سمير رسلان، حيث نكشف لكِ أولاً عن العوامل المسبّبة لالر، ومن ثم كيفية تقويتها وصولاً الى الروتين اليوميّ الذي ننصحكِ باعتماده.

ما الذي يسبّب ضعف البشرة؟

تشير د. زكية رسلان الى عاملين أساسيين يجب التنبّه لهما لأنّهما وراء ضعف البشرة:

1- الشمس: فالتعرّض لأشعّة الشمس لفترة طويلة من الوقت دون أي حماية يؤدي الى تلف الكولاجين ويهدّد بنية الجلد، كما يسبّب التشيّخ الضوئي أي شيخوخة البشرة المبكرة بفعل الشمس.

2- التدخين: ربما لم تتصوّري أنّ العامل الثاني الأكثر تأثيراً على بشرتكِ هو التدخين، لكن هذه هي الحقيقة المؤسفة! فالنيكوتين والمواد الكيميائية الأخرى الموجودة في السجائر هي مسؤولة بشكل رئيسيّ عن تدهور مستوى الكولاجين في الجلد.

هذان العاملان يسبّبان الاجهاد التأكسدي للبشرة، حيث تتشكّل جزيئات صغيرة معروفة بالذرّات الحرّة وتهاجم الخلايا الجلدية وتتلفها.

ولا يغيب عنّا أنّ التلوّث أيضاً من العوامل المسبّبة للاجهاد التأكسدي، حيث تتعرّض البشرة لعوادم السيارات والدخان المنبعث في الهواء من المصانع. لذا تلاحظين مدى حجم الخطورة التي تحيط ببشرتكِ يومياً، وبالتالي فانّ ضعفها نتيجة حتمية مع كلّ هذه المؤثرات الخارجيّة.

كيف تحدّين من ضعف البشرة لمواجهة العوامل المؤثرة عليها سلباً؟

هناك خطوات بسيطة يمكن أن تقومي بها للحدّ من الاجهاد التأكسدي وضعف البشرة تكشفها لكِ د. زكية سمير رسلان:

1- المواظبة على تطبيق الواقي الشمسيّ في كلّ مرّة تخرجين من المنزل، ومهما كانت الظروف المناخية لأنّ الغيوم لا تحجب الأشعّة ما فوق البنفسجيّة.

2- التوقف عن التدخين في حال كنتِ مدخّنة. وفي حال كنتِ تتعرّضين للتدخين السلبيّ في المكان الذي تتواجدين فيه سواء المنزل أو المكتب، الحرص على التهوية باستمرار مع الطلب من الشخص المدخّن أن يقوم بذلك في مكان مفتوح.

3- الحرص على تنظيف البشرة بشكل يوميّ، حيث تختارين الغسول المناسب للوجه وآخر للجسم. ومن المهمّ أن يكونا لطيفين على الجلد وذات تركيبة طبيعية مغذّية.

4- توفير الترطيب اللازم الذي تحتاجه البشرة من خلال استخدام الكريم المرطّب للوجه، ولا بدّ أن يكون موثوقاً وذات جودة عالية وفعالية مجرّبة. كما للجسم تحتاجين الى لوشن او كريم مرطّب لتوفير العناية اللازمة للبشرة.

5- استخدام محفّزات للكولاجين على الأقلّ مرتين في الأسبوع كالمقشّرات والمستحضرات التي تحتوي الرتينول.

6- الخضوع لجلسات تقشير طبيّة دورية كلّ ثلاثة الى ستّة أشهر، ما يساعد على التخلّص من كلّ الخلايا الميتة والتراكمات في المسام، فتستعيد البشرة اشراقتها.

أي روتين يوميّ يمكن أن تعتمدي لتقوية بشرتكِ؟

الخطوات التي ذكرناها لكِ ستوفّر درعاً واقياً لبشرتكِ من الاجهاد التأكسدي الذي تتعرّض له بسبب الشمس، التدخين والتلوّث. ويمكن ادراج معظمها في روتينكِ اليوميّ كما سنعرضُ لكِ تالياً بحسب ارشادات د. زكية سمير رسلان:

– في الصباح كما المساء، أغسلي بشرة وجهكِ بغسول مناسب لها للتخلّص من كلّ الأوساخ والتراكمات التي تجعل لون البشرة باهتاً وتفقدها جمالها. وعند الاستحمام، استخدمي منظّفاً لطيفاً وغنيّاً بالعناصر المهدئة والمقويّة للبشرة في الوقت نفسه.

– بعد التنظيف، طبّقي الكريم المرطّب سواء للوجه أو للجسم. وتنصحكِ اختصاصية الجلد والتجميل في هذا المجال، أن يكون الكريم الخاص بالوجه غنيّاً بحمض الهيالورونيك، وهو عنصر طبيعي مرطّب، حيث يحبس الرطوبة داخل طبقات الجلد.

– لا تنسي بعد ترطيب بشرتكِ أن تضعي الكريم الواقي من أشعّة الشمس ذات عامل الحماية بين 30 و50 على الوجه والجسم، لكي تغلّفي الجلد بطبقة واقية تتصدّى لتأثيرات هذه الأشعّة الضارّة جداً.

– خطوة أخيراً تلفت انتباهكِ اليها د. زكية سمير رسلان، وهي أن تستخدمي مقشّراّ قبل النوم للوجه، فذلك يساعد على تحفيز الكولاجين. وستلاحظين الفرق صباحاً حيث تبدو بشرتكِ مشرقة بدل مظهر البهتان المزعج.

اذاً البشرة الضعيفة ليست مشكلة غير قابلة للحلّ، بل تحتاج منكِ فقط بعض العناية الاضافية لكي تكون قويّة رغم كلّ ما تتعرّض له من عوامل خارجيّة. وهذه العناية يمكن أن توفّريها لها من خلال بعض العناصر الطبيعية المعروفة بتأثيراتها الايجابية، وعلى رأسها الشوفان الذي يلطّف البشرة وفي الوقت نفسه يعيد التوازن اليها ويرمّمها.

فالشوفان من المكوّنات الآمنة والفعّالة التي يمكن أن تعتمدي عليها وانتِ متأكدة من النتيجة. ويمكن أن تجدي الشوفان في صلب تركيبة مستحضرات علامة A-derma الموثوقة عالمياً، لكي تجعليها جزءاً من روتينكِ اليوميّ، وتحديداً شوفان ريالبا (Rhealba®) المخصّص للعناية بالبشرة. فهذا النوع من الشوفان يتميّز بخصائص عدّة تجعله ممتازاً للجلد: آمن، فعّال، معالج للبشرة وفي الوقت نفسه يعمل على تلطيفها واعادة التوازن اليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.