بشرة الطفل الرضيع غالباً ما تكون حريريّة، نضرة وناعمة، لكنّها في الوقت نفسه حسّاسة جداً، وهي تتأثر سريعاً بكلّ العوامل الخارجيّة التي تتعرّض لها. فنراها أحياناً كثيرة تعاني من الاحمرار أو الطفح وحتّى الاكزيما. وذلك لا يكون في مظهرها الخارجيّ فقط، بل يمكن للطفل أن يعاني من الألم بسببها، بالاضافة الى الحكّة والشعور بالوخز.

وما يجب أن تعرفيه أنّ بشرة الطفل تفقد الرطوبة خمس مرّات أسرع من بشرة الكبار، وذلك يُعتبر من الأسباب الرئيسية أيضاً لتعرّضها أكثر للجفاف والحساسية. فكيف يمكن أن توفّري أفضل عناية لها؟ لنقدّم لكِ أفضل النصائح، كان لنا تعاون مع الأخصائية في الأمراض الجلديّة والتناسليّة د. رانية المحروس، وقد أوضحت لنا القواعد التالية:

1- الاستعداد للاكزيما

 كلّ الأطفال الرضّع لديهم بشرة حسّاسة، وذلك يتطلّب طبعاً عناية فائقة بها لحمايتها. لكن هناك رضّع لديهم استعداد بنيوي للاكزيما، وذلك بسبب معاناة أحد الوالدين أو الأجداد من الحساسية. وهذه الحالة يجب التعامل معها باحتياطات أكبر. لذا في حال كان هناك حالات اكزيما في العائلة، من الضروريّ متابعة الرضيع عن كثب لتوفير العناية الصحيّة اللازمة عند ظهور أي من أعراضها.

2- الاعتماد على القطن

 سواء كان طفلكِ معرّضاً للاكزيما أو لا، من المهمّ أن تعتمدي على خامة القطن في كلّ ما يرتبط به: الملابس، الأغطية، الشراشف… وذلك لأنّ القطن يُعتبر من الألياف الطبيعية وليس مصنّعاً أو تدخله أي مواد يمكن أن تؤدي الى تهيّج بشرة الطفل الرضيع.

3- الغسول ذات الأساس الزيتيّ

لتحمي بشرة طفلكِ، اختاري دائماً الغسول الخالي من الصابون، لأنّ ذلك يعتبر من القواعد الأساسية للعناية بالجلد الحسّاس والمعرّض للجفاف. ومن المفضّل أن يكون ذات قاعدة زيتيّة، ما يضمن ترطيب البشرة.

4- تجنّب المعطّرات والمنعّمات

تنصح د. رانية المحروس بتجنّب استخدام المعقّمات والمعطّرات والمنعّمات سواء بالغسيل أو على بشرة الطفل مباشرة، لما يمكن أن تسبّبه من تهيّج وحساسيّة. كما تلفت الى الحدّ من استعمال المناديل المبلّلة قدر الامكان، وخصوصاً تلك التي تكون معطَّرة.

5- ترطيب البشرة باستمرار

المرطّبات يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من روتين الطفل اليوميّ، تماماً كما تغيير الحفاض أو غسل الوجه. ويجب اختيارها بعناية، لكي تعيد ترميم طبقة الجلد الحامية وتحفظ الماء فيها، لأنّ ذلك يُعتبر الأساس لتبقى مرطّبة فنتجنّب الجفاف والحساسيّة.

6- تجنّب التقبيل

يمكن لتقبيل البالغين للطفل الرضيع أن ينقل له العديد من الأمراض، كما يسبّب له مشاكل جلديّة عديدة منها ظهور البثور والتهيّج. وذلك يزيد حين يتمّ تقبيل الطفل من شخص يضع أي مستحضرات على وجهه كالمكياج أو الكريمات المرطّبة التي تنتقل الى جلد الرضيع.

7- الحماية من العوامل الخارجية

حاولي قدر الامكان تجنّب تعريض الطفل الرضيع للعوامل الخارجيّة التي تؤثر سلباً على بشرته كالطقس البارد أو الحارّ، الرياح، أشعّة الشمس في أوقات الذروة… وعند الحاجة للخروج، يجب اتّخاذ كلّ الاجراءات الوقائية اللازمة من لفّ الرضيع، أو تطبيق واقٍ شمسيّ مخصّص لعمره.

8- علاج آثار الاكزيما والحساسية

في حال كانت آثار الاكزيما والحساسية قد ظهرت على بشرة الرضيع، لا يجب إهمالها أبداً لأنّها تسبّب الازعاج الشديد له بسبب الحكّة والخدوش والجروح. فهناك مستحضرات طبيّة مخصّصة لعلاج هذه الآثار يمكن الاعتماد عليها.

اتبعي هذه القواعد وسيكون طفلكِ الصغير مرتاحاً، فالبشرة المرطّبة وغير المتهيّجة سرّ من أسرار سعادته!

ننصحكِ أخيراً بمستحضرين مخصّصين لبشرة طفلكِ الحسّاسة من علامة Klorane:

Gentle Cleansing Gel: غسول منظّف لجسم الطفل وشعره، ذات تركيبة مصمّمة خصيصاً لتلائم بشرته فترطّبها وتحدّ من جفافها. لا يسبّب الدموع، وهو خالٍ من الصابون.

Klorane Gentle Cleansing Gel

Moisturizing Cream: كريم مرطّب ومغذٍّ لبشرة الطفل، يعتمد على مكوّنات طبيعية مثل زهرة الأذريون والزيوت النباتيّة. كما يساعد على تلطيف الجلد والحدّ من تهيّجه.

Klorane Moisturizing Cream

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *